4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 09 ديسمبر 2024 11:11 ص
سيبقى يوم 8 ديسمبر 2024 علامة فارقة في حياة الشعب السوري، عندما تم الإعلان رسميا عن مغادرة بشار حافظ العاصمة السورية دمشق، نحو "إقامة خاصة" في العاصمة الروسية، ليضع حدا نهائيا لحكم "آل الأسد" بعد الـ 54 عاما، يوم أن قام حافظ الأسد بانقلابه العسكري 16 نوفمبر 1970، على شركاء الحكم والحزب، ما عرفوا بتيار "صلاح جديد".
تعبير " الإزاحة" قد يكون هو الأكثر وصفا لما حدث 8 ديسمبر 2024، بعدما بدأت تتكشف ملامح "صفقات مركبة متعددة" تمت بين أطراف متباينة، لكنها عمادها المركزي تركيا بالتنسيق مع روسيا وبلاد فارس، وتلك المفاجأة الأهم للبعض، وبالخلف مع الإدارة الأمريكية، وربما بإعلام غير علني لأطراف عربية، رغم غيابها عن المشهد المباشر.
"إزاحة حكم آل الأسد"، تفتح كثيرا من الأسئلة مع علامات استفهام مرافقة لها، حول كيفية "صناعتها" بين مركبات تبدو في جوهرها "تناقضية"، وخاصة مع القوة المركزية التي قادت "اللحظة الأخيرة" في المشهد الإزاحي، "هيئة تحرير الشام"، المشتقة من حركة إسلاموية إرهابية، أو التسمية الإعلامية الجديدة لها، "العمليات العسكرية" وقائدها أحمد الشرع، الذي خلع اسمه "أبو محمد الجولاني" ومظهره السابق ليوم الثامن من ديسمبرـ ليبدو مختلفا لغة ومظهرا.
قبل علامات الاستفهامات التي برزت، من المهم للفكر السياسي، ان يلاحظ بعض محطات سريعة في حركة الإزاحة، قد تكون عوامل مساعدة لرسم ما سيكون:
ويبقى السؤال المركزي، لماذا تخلت روسيا وبلاد الفرس عن نظام كان يمثل "نظريا" عمقا "استراتيجيا" لهما، والموافقة على "إزاحته" لصالح جهات متعاكسة معها، جهات طابعها الواضح" "إسلاموي" مشتق من "الإرهابية"، جواب لم يتأخر كثيرا، حدده وزير خارجية بلاد فارس بأن بشار الأسد لم يسمع "نصائح" قدمت له بضرورة التغيير.
أي كانت الحقيقة فيما قاله الوزير الفارسي، لكن الحقيقة السياسية، أن بشار الأسد لم يدرك أبدا جوهر التغييرات المتسارعة منذ حرب أكتوبر 2023، التي فتحت باب الترتيبات الجديدة في المنطقة، وتجاهل رؤية مغزى "المصالحات المتسارعة" إقليميا"، خاصة التي سارع لها النظام التركي ورئيسه أردوغان، واعتقد الأسد أن "نظام الحماية" الممنوح له بعد 2011، سيبقى دون تأثير.
انحسار الرؤية السياسية للتغييرات الاستراتيجية والاستخفاف الكبير بها، مع الاتكالية الحمائية على الآخر، كانت عناصر طاردة لحكم لم يعد يملك "أدوات تقديم خدمات مقابلة".. فكانت "الإزاحة هي الحل".
مع كل ما حدث فرحا للمشهد التغييري، تبقى الضرورة حماية "الفعل الإزاحي" من قبل قوى سوريا الديمقراطية، خاصة وأن مؤسسات الدولة لم تنهار وتحديدا جيشها، كي لا يقال كما قال ماركس عن انقلاب "الثامن عشر من برومير".
يوم سوريا التالي لن يصنعه لها سوى من دفع ثمنا لحريتها...وليس من حاول اغتيالها أو تشويه جوهرها الانفتاحي الخاص..ونسيجها الاجتماعي الفريد.
ملاحظة: والحكي عن صفقة التهدئة خلال كم يوم..كتير مهم ترتيب حركة الناس داخل قطاع غزة وبره القطاع..ويفتحوا المعبر بدون "الدفع المسبق"..لأن الناس دفعت كل ما لها وعليها وبها..ويا ريت الرسمية تبعتنا تجهز حالها تخدم من يكتب له الخروج علاجا أو راحة نفسية بعد كسر الموت..اعتبروها كفارة عن ضلالكم الكبير..
تنويه خاص: يااااااااااااااااااااه يا امحمد..ما هذا الصباح ..احزنت فرحتي برحيلك يا صديق محطات متعددة..انسان لم تترك أثرا جارحا لأي ممن عرفك..يا امحمد رحيلك جرح وأثر حزين..لمريم أولا رفيقة مسارك الطويل التي كانت جزءا من عملنا العام..لمن حملوا اسمك..للعائلة والصديق كمال..لكل اعلامي عرفك أو سمع عنك.. لفلسطين التي احزنها رحيل ابتسامتك الفريدة..يا امحمد رحيل خارج المكان والزمان..لكنه رحيل يا امحمد بن نجيب الشرافي..سلاما يا صديق..